affiche ouverture copie

 

البيان‭ ‬الختامي‭ ‬للمؤتمر‭ ‬الوطني‭ ‬الخامس

لجمعية‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان 2017/07/08

انعقد‭ ‬المؤتمر‭ ‬الخامس‭ ‬لجمعية‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أيام‭ ‬8‭/‬7‭/‬6‭ ‬يوليوز‭ ‬2017‭ ‬بتطوان،‭ ‬تحت‭ ‬شعار‭: ‬‮«‬من‭ ‬انتفاضة‭ ‬65‭ ‬إلى‭ ‬حراك‭ ‬الريف‭: ‬أي‭ ‬دور‭ ‬للتعليم‭ ‬في‭ ‬إرساء‭ ‬الديمقراطية،‭ ‬التنمية‭ ‬والاستقرار‮»‬،‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬معهود‭ ‬بالإجهاز‭ ‬على‭ ‬الحقوق‭ ‬والحريات‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية،‭ ‬إنما‭ ‬يتميز‭ ‬بفوضى‭ ‬سياسية‭/‬مؤسساتية‭ ‬ينعدم‭ ‬فيها‭ ‬العمل‭ ‬المؤسساتي‭ ‬المشار‭ ‬إليه‭ ‬في‭ ‬الدستور،‭ ‬ظرف‭ ‬شهد‭ ‬نهاية‭ ‬حكومة‭ ‬حزب‭ ‬العدالة‭ ‬والتنمية‭ ‬في‭ ‬نسختها‭ ‬الأولى‭ ‬ونتائج‭ ‬سياسية‭ ‬مؤسسة‭ ‬على‭ ‬انتخابات‭ ‬غير‭ ‬نزيهة‭ ‬أنتجت‭ ‬خريطة‭ ‬سياسية‭ ‬مصنوعة،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬فشل‭ ‬تشكيل‭ ‬الحكومة‭ ‬الثانية‭ ‬لنفس‭ ‬الحزب‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬رئيسه؛‭ ‬حيث‭ ‬دامت‭ ‬مدة‭ ‬تشكيلها‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬ستة‭ ‬أشهر‭ ‬دون‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬ذلك،‭ ‬وهوأمر‭ ‬غير‭ ‬معقول‭ ‬سياسيا‭ ‬ويعبر‭ ‬عن‭ ‬ارتباك‭ ‬سياسي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأحزاب‭ ‬غير‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬نفسها‭ ‬واتخاذ‭ ‬قرارات‭ ‬مستقلة،‭ ‬ليتم‭ ‬إعفاء‭ ‬رئيس‭ ‬الحزب‭ ‬وتعويضه‭ ‬بشخص‭ ‬آخر‭ ‬من‭ ‬نفس‭ ‬المؤسسة‭ ‬السياسية؛‭ ‬حيث‭ ‬تشكلت‭ ‬الحكومة‭ ‬بمعزل‭ ‬عن‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬والبرلماني،‭ ‬مما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية‭ ‬لا‭ ‬تعيش‭ ‬توازنا‭ ‬بين‭ ‬الأجهزة‭ ‬المشكلة‭ ‬للدولة؛‭ ‬حيث‭ ‬تهيمن‭ ‬المؤسسة‭ ‬الملكية‭ ‬على‭ ‬الحياة‭ ‬السياسية‭ ‬نتيجة‭ ‬الضعف‭ ‬الحزبي‭ ‬والتمثيل‭ ‬البرلماني،‭ ‬الشيء‭ ‬الذي‭ ‬دفع‭ ‬الدولة‭ ‬إلى‭ ‬الانقلاب‭ ‬على‭ ‬التزاماتها‭ ‬الدستورية‭ ‬الأخيرة‭.‬

وقد‭ ‬رافق‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬الذي‭ ‬سمي‭ ‬‮«‬البلوكاج‮»‬‭ ‬ظهور‭ ‬حراك‭ ‬الريف‭ ‬منذ‭ ‬أواخر‭ ‬أكتوبر‭ ‬الماضي‭ ‬واستمراره‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬الساعة،‭ ‬وقد‭ ‬عجزت‭ ‬الدولة‭ ‬عن‭ ‬التعاطي‭ ‬معه‭ ‬بشكل‭ ‬مؤسساتي،‭ ‬مما‭ ‬دفعها‭ ‬إلى‭ ‬استعمال‭ ‬القمع،‭ ‬القهر،‭ ‬العنف‭ ‬غير‭ ‬المبرر‭ ‬واعتقال‭ ‬ما‭ ‬يزيد‭ ‬عن‭ ‬مئة‭ ‬ناشط‭ ‬وتقديمهم‭ ‬للمحاكمات،‭ ‬والحكم‭ ‬على‭ ‬جزء‭ ‬منهم‭ ‬بعقوبات‭ ‬سالبة‭ ‬للحرية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬محاكمات‭ ‬

غير‭ ‬عادلة‭ ‬واستمرار‭ ‬التحقيق‭ ‬مع‭ ‬الجزء‭ ‬الآخر‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬جنائي‭ ‬بالدار‭ ‬البيضاء‭ ‬وذلك‭ ‬بعد‭ ‬تعذيب‭ ‬العديد‭ ‬منهم‭ ‬والمس‭ ‬بالكرامة،‭ ‬الضرب‭ ‬والجرح،‭ ‬تلفيق‭ ‬التهم،‭ ‬الوصم‭ ‬بالانفصال،‭ ‬التمويل‭ ‬الخارجي‭ ‬وتشكيل‭ ‬منظومة‭ ‬قائمة‭ ‬الذات‭ ‬لتشويه‭ ‬الحراك‭ ‬وقيادته‭ ‬ومؤيديه‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬الإعلام‭ ‬الرسمي‭ ‬والمنحاز‭ ‬بكل‭ ‬أنواعه‭ ‬بأساليب‭ ‬غير‭ ‬مشروعة‭ ‬بل‭ ‬ومجرمة‭ ‬قانونا‭ ‬واستخدام‭ ‬أشخاص‭ ‬خارج‭ ‬القوات‭ ‬العمومية‭ ‬لاستعمال‭ ‬الضرب‭ ‬والجرح‭ ‬وقمع‭ ‬المظاهرات‭.

كل‭ ‬هذا‭ ‬يقع‭ ‬في‭ ‬جوإقليمي‭ ‬مشحون‭ ‬باستمرار‭ ‬عدة‭ ‬نزاعات‭ ‬أهلية‭ ‬عربية‭ ‬مسلحة،‭ ‬ونزاعات‭ ‬بين‭ ‬دول‭ ‬مؤهلة‭ ‬لحروب‭ ‬أخرى‭ ‬نتيجة‭ ‬انعدام‭ ‬السياسات‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والتنموية،‭ ‬وكذا‭ ‬في‭ ‬وضع‭ ‬دولي‭ ‬موسوم‭ ‬باستمرار‭ ‬القوى‭ ‬العالمية‭ ‬التقليدية‭ ‬المتحكمة‭ ‬في‭ ‬القرار‭ ‬السياسي‭ ‬والاقتصادي‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬قراراتها‭ ‬وتوجهاتها‭ ‬لحماية‭ ‬مصالحها‭ ‬المتسمة‭ ‬بإشعال‭ ‬الحروب،‭ ‬نهب‭ ‬الدول‭ ‬الفقيرة‭ ‬واستعمال‭ ‬التدخل‭ ‬العسكري‭ ‬لزرع‭ ‬أسباب‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬خرق‭ ‬سافر‭ ‬للأمن‭ ‬وللاستقرار‭.‬

هذا‭ ‬الوضع‭ ‬العام‭ ‬ساعد‭ ‬الدولة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬الانتهاكات‭ ‬الحقوقية‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬نهب‭ ‬ثروة‭ ‬الوطن‭ ‬والسيطرة‭ ‬المطلقة‭ ‬على‭ ‬السلطة‭ ‬إلى‭ ‬باقي‭ ‬الحقوق‭ ‬جميعها،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬شروط‭ ‬إملائية‭ ‬لصناديق‭ ‬التمويل‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬انتهاك‭ ‬صارخ‭ ‬لحق‭ ‬الدول‭ ‬في‭ ‬استقلال‭ ‬القرار‭.‬

وأدى‭ ‬كذلك‭ ‬هذا‭ ‬الوضع‭ ‬إلى‭ ‬قمع‭ ‬مطالب‭ ‬الحراك‭ ‬الاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والحقوقية‭ ‬عامة‭ ‬لعدم‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬الاستجابة‭ ‬لها‭ ‬رغم‭ ‬بساطتها‭. ‬وفي‭ ‬ظل‭ ‬هذه‭ ‬الشروط‭ ‬كان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬من‭ ‬استحضار‭ ‬السمات‭ ‬الأساسية‭ ‬التي‭ ‬تطبعها،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬أحد‭ ‬أخطر‭ ‬المواضيع‭ ‬الحقوقية‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬خاصة‭ ‬ونحن‭ ‬ننظم‭ ‬مؤتمرنا‭ ‬الخامس،‭ ‬ألا‭ ‬وهومطلب‭ ‬التعليم‭ ‬الجيد،‭ ‬المنصف،‭ ‬الإجباري‭ ‬والعقلاني،‭ ‬ورأت‭ ‬الجمعية‭ ‬أن‭ ‬إشكالية‭ ‬وضع‭ ‬التعليم‭ ‬محددة‭ ‬لدولة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتعليمنا‭ ‬الذي‭ ‬أنتجته‭ ‬الدولة‭ ‬ببرامجها‭ ‬الرديئة‭ ‬والمستوردة‭ ‬من‭ ‬بيئات‭ ‬أخرى‭ ‬ومعدل‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يتلاءم‭ ‬مع‭ ‬إرادة‭ ‬الدولة‭ ‬المعلنة،‭ ‬إنما‭ ‬هدفه‭ ‬هوتجهيل‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬والسيطرة‭ ‬عليه‭ ‬وقمع‭ ‬قدراته‭ ‬نحوالمطالبة‭ ‬بالديمقراطية‭ ‬والحقوق‭ ‬المدنية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والثقافية‭ ‬والحق‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬خلق‭ ‬جيل‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬غير‭ ‬مؤهل‭ ‬لا‭ ‬للديمقراطية‭ ‬ولا‭ ‬للمجتمع‭ ‬المتسامح؛‭ ‬حيث‭ ‬الفكر‭ ‬المتطرف‭ ‬ينموويتجدر‭ ‬نتيجة‭ ‬نوعية‭ ‬التربية‭ ‬والتعليم‭ ‬اللاعقلاني‭ ‬في‭ ‬محتواه‭ ‬وفي‭ ‬طريقة‭ ‬إيصاله‭ ‬للتلاميذ‭ ‬تلقينا‭ ‬وتلقيا‭ ‬بدون‭ ‬تفكير‭ ‬ودون‭ ‬منح‭ ‬العقل‭ ‬فرصة‭ ‬للتأمل‭.‬

إن‭ ‬المؤتمر‭ ‬الخامس‭ ‬لجمعيتنا‭ ‬بتناوله‭ ‬لإشكالات‭ ‬التعليم‭ ‬المتنوعة،‭ ‬فقد‭ ‬أكد‭ ‬كذلك‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬تنمية‭ ‬ولا‭ ‬تقدم‭ ‬بدون‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬تكوين‭ ‬الفرد‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬بناء‭ ‬شخصيته‭ ‬التي‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الثروة‭ ‬وتمكنه‭ ‬من‭ ‬العيش‭ ‬الكريم‭ ‬الذي‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬مواصفاته‭ ‬التمتع‭ ‬بوضع‭ ‬صحي‭ ‬جيد‭ ‬في‭ ‬تناسق‭ ‬وترابط‭ ‬مع‭ ‬باقي‭ ‬الحقوق؛‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬فصل‭ ‬بينها‭ ‬أومعاداة‭ ‬أحدها‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬انهيار‭ ‬النظام‭ ‬الحقوقي،‭ ‬ويؤدي‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬حالتنا‭ ‬إلى‭ ‬عدم‭ ‬إنصاف‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬المناصب‭ ‬وتأهيلها‭ ‬نحوالمشاركة‭ ‬الفعالة‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬المجتمع‭ ‬ونحوالمناصفة‭ ‬وإلغاء‭ ‬التمييز‭ ‬بينها‭ ‬وبين‭ ‬الرجل‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬وضع‭ ‬المرأة‭ ‬يعتبر‭ ‬وضعا‭ ‬محددا‭ ‬في‭ ‬ديمقراطية‭ ‬المجتمع‭ ‬والدولة‭ ‬بما‭ ‬تعنيه‭ ‬الديمقراطية‭ ‬من‭ ‬توزيع‭ ‬عادل‭ ‬للثروة‭ ‬وللسلطة‭ ‬وللحقوق‭.‬

إن‭ ‬وضع‭ ‬التعليم‭ ‬يفتح‭ ‬المجال‭ ‬على‭ ‬معرفة‭ ‬كل‭ ‬الحقوق‭ ‬من‭ ‬صحة،‭ ‬سكن،‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص،‭ ‬شغل،‭ ‬تكوين‭ ‬أسرة‭ ‬والمشاركة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬العامة‭. ‬وبلدنا‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموضوع‭ ‬يخرق‭ ‬كل‭ ‬المواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التشريع‭ ‬بكل‭ ‬صوره‭ ‬ومنها‭ ‬الدستور‭ (‬الفصول‭ ‬19،‭ ‬31،‭ ‬32،‭..‬منه‭) ‬أم‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التعامل‭ ‬الواقعي‭.‬

وبناء‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬فإن‭ ‬المؤتمر‭ ‬يعلن‭ ‬ما‭ ‬يلي‭:‬

1‭ – ‬إدانته‭ ‬للخروقات‭ ‬السافرة‭ ‬التي‭ ‬انتهكت‭ ‬حق‭ ‬سكان‭ ‬الريف‭ ‬في‭ ‬التنمية،‭ ‬الشفافية‭ ‬والحكامة،‭ ‬والمطالبة‭ ‬بمحاسبة‭ ‬الفاسدين‭ ‬وبالحق‭ ‬في‭ ‬الاحتجاج‭ ‬السلمي‭ ‬والسلامة‭ ‬البدنية‭ ‬والمحاكمة‭ ‬العادلة‭ ‬والإنصاف‭.‬

2‭ – ‬المطالبة‭ ‬بإطلاق‭ ‬سراح‭ ‬جميع‭ ‬معتقلي‭ ‬حراك‭ ‬الريف‭ ‬وإيقاف‭ ‬المتابعات‭ ‬وإلغاء‭ ‬مذكرات‭ ‬البحث‭ ‬في‭ ‬حق‭ ‬المبحوث‭ ‬عنهم،‭ ‬وربط‭ ‬الاتصال‭ ‬بالحراك،‭ ‬وإجراء‭ ‬تحقيق‭ ‬في‭ ‬حالات‭ ‬التعذيب‭ ‬المعلنة‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬المجلس‭ ‬الوطني‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬على‭ ‬الأقل‭.‬

3‭ – ‬تمكين‭ ‬الشعب‭ ‬المغربي‭ ‬كافة‭ ‬من‭ ‬ثروته‭ ‬وتمكينه‭ ‬من‭ ‬وضع‭ ‬يده‭ ‬عليها‭ ‬سواء‭ ‬الظاهرة‭ ‬منها‭ ‬أوالخفية،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تمكينه‭ ‬من‭ ‬ممارسة‭ ‬إرادته‭ ‬السياسية‭ ‬عبر‭ ‬الانتخابات‭ ‬النزيهة،‭ ‬وتمكينه‭ ‬بالتالي‭ ‬من‭ ‬تعليم‭ ‬شعبي‭ ‬ديمقراطي،‭ ‬جيد،‭ ‬منصف،‭ ‬عقلاني،‭ ‬إجباري،‭ ‬عصري‭ ‬وموحد‭ ‬يرقى‭ ‬بتعليم‭ ‬الفتاة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مساواتها‭ ‬مع‭ ‬الذكر‭. ‬

4‭ – ‬تنظيم‭ ‬مناظرة‭ ‬وطنية‭ ‬تحدد‭ ‬المفاصل‭ ‬الكبرى‭ ‬للتعليم،‭ ‬يحضرها‭ ‬جميع‭ ‬الفاعلين‭ ‬وعلى‭ ‬رأسهم‭ ‬ذوي‭ ‬الصلة‭ ‬بالتعليم،‭ ‬وتكون‭ ‬ملزمة‭ ‬للدولة‭.‬

5‭ – ‬تقوية‭ ‬مادة‭ ‬الفلسفة‭ ‬وعلم‭ ‬الاجتماع‭ ‬والمواد‭ ‬العلمية‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي‭ ‬الدقيق‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعليم‭ ‬منتج‭ ‬للتكنولوجيا،‭ ‬مع‭ ‬تخصيص‭ ‬نسبة‭ ‬مئوية‭ ‬من‭ ‬ميزانية‭ ‬الدولة‭ ‬لذلك‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬والمعايير‭ ‬الحقوقية‭ (‬أكثر‭ ‬من‭ ‬2‭.‬5‭ %)‬،‭ ‬ومناهضة‭ ‬القوانين‭ ‬والمواد‭ ‬القانونية‭ ‬المؤدلجة‭.‬

6‭ – ‬المطالبة‭ ‬بمصالحة‭ ‬حقيقية‭ ‬مع‭ ‬تاريخ‭ ‬المغرب‭ ‬ونضالات‭ ‬شعبه‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬التاريخ‭ ‬الأمازيغي‭ ‬القديم‭ ‬مرورا‭ ‬بالدولة‭ ‬البرغواطية‭ ‬والثورة‭ ‬الريفية‭ ‬وانتفاضة‭ ‬65‭ ‬إلى‭ ‬حراك‭ ‬الريف‭.‬

7‭ – ‬تعديل‭ ‬الفصول‭ ‬19،‭ ‬31‭ ‬و32‭ ‬من‭ ‬الدستور‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬المواثيق‭ ‬الدولية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭.‬